Ayoub News


خاص أيوب


"لا يمثلني".. بعد معين الدور على مين؟

الثلاثاء 22 كانون الثاني 2019 - 3:24 6567

كتب (أيوب)

لم يكن مستغرباً تنكّر الرئيس سعد الحريري لموقف معين المرعبي تجاه ما أدلى به وزير الخارجية جبران باسيل عن اللاجئين السوريين في القمة الاقتصادية العربية.

مصطلح "لا يمثلني" ليس جديداً في الأدبيات السياسية عند بيت الوسط، فقد سبق له أن استعمله مع اللواء أشرف ريفي، ومع النائب خالد الضاهر، وما يماثله مع الوزير نهاد المشنوق، والرئيس فؤاد السنيورة أيام التسوية الرئاسية وصولاً الى النائب المتقاعد أحمد فتفت.

المستغرب في ما حصل هو إصرار الوزير المرعبي على موقفه عبر إرساله مذكرة رسمية الى أمين عام الجامعة العربية الدكتور أحمد أبو الغيط يؤكد فيها على موقفه السابق وهو ما يعني إضاءة طريق الطلاق الذي فتح قبل فترة بين الوزير المرعبي والرئيس الحريري.

معين المرعبي سينضم الى قافلة المُبعدين عن بيت الوسط وقراره أو كما قال أحد مستشاري الوزير باسيل الى "الزمن الذي مضى" الذي يضم كل من "شهد بدراً" مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

على خلفية كل ذلك قد يتساءل البعض ماذا يحصل؟ ولماذا يتخلى الرئيس الحريري عن رجاله ومقاتليه؟ قد تكون الإجابة في مقارنة سريعة نجريها بين موقف الوزير معين المرعبي الأخير والحوار التلفزيوني الأخير الذي أجرته النائب ديما جمالي على الـ"MTV" وفيه قالت عندما سُئلت عن المعرقل لتشكيل الحكومة: "لا أعلم، لم أسأل الرئيس الحريري". هي المعادلة أو الوصفة السحرية لمن يريد الاستمرار في بيت الوسط،فكما يقول السلف الصالح "نصف العلم لا أعلم" والرئيس الحريري في هذه المرحلة يريد من أعوانه أن يكونوا من "نصف لا أعلم" وليس من "نصف أعلم"، هي الوصفة التي لم يقبلها المعترضون من الحرس القديم، وان عبّر كل واحد على طريقته فالرئيس السنيورة انكفأ طالباً السترة، والضاهر غضب فَطُوِعَ، وريفي رفع صوته فشنت حرب كونية ضده، والمشنوق صامت بانتظار وحي الكلام، أما المرعبي فزهق من السياسة وأصحابها، فيما فتفت يعيش العمر المديد دون ان ينتسب الى مؤسسته.

ما بين كل هؤلاء يبقى جمهور المستقبل وأنصاره وهم يخوضون حرباً عبثية كوميدية، فتراهم يحاربون الوزير باسيل طوال أسابيع على وسائل التواصل الاجتماعي بانتظار رده أو رد أنصاره، فإذا بالرد يأتيهم من الرئيس الحريري عبر صورة سلفي من هاتفه تجمعه مع باسيل وآخرين، أو عبر تصريح على قافية "جبران صديقي". وهنا هل يقولها الرئيس مجدداً وهذه المرة لجمهوره وتياره مستعملاً مصطلحه المعتاد كلامهم "لا يمثلني"؟



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



دبلوماسية العلولا

زياد عيتاني

أزمة اللبناني

البروفيسور إيلي الزير

بيع الأسماك

رضوان السيد

لتساعد إيران نفسها

راجح الخوري



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...