Ayoub News


خاص أيوب


لا استقالة لا اعتكاف.. "شوية دلع"

الاثنين 29 تموز 2019 - 5:01 5030

كتب (أيوب)

كثيرة هي التحليلات والتنبؤات المتداولة في المواقع الإعلامية، وضمن الصالونات السياسية حول إمكانية استقالة الرئيس سعد الحريري وفرط عقد الحكومة الحالية. لا بل ذهب البعض الى تصوير الأمر على أنه محسوم والمسألة هي أيام لا تتجاوز أصابع اليد.

.. واهم من يعتقد أن الرئيس سعد الحريري سيقدم استقالته لا بل واهم أيضاً من يرى أن الرئيس الحريري لن يلجأ للاستقالة بل للاعتكاف على طريقة الرئيس الشهيد رشيد كرامي.

التسوية الرئاسية عقدت بين طرفين وهما التيار الوطني الحر من جهة وتيار المستقبل من جهة أخرى، وإذا أردنا المزيد من الدقة عقدت بين الوزير جبران باسيل والرئيس سعد الحريري بوساطة مدير مكتبه في حينه نادر الحريري. إلا أن هذه التسوية وكما صرح أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله مؤخراً حصلت برعايته وبدفع منه. وبالتالي فإن هذه التسوية كمثل كثير من الأمور داخل لبنان ما كانت لتحصل لولا رعاية وحماية حزب الله لها. وبالتالي فإن القابض على قرار سقوط التسوية أو استمرارها هو حزب الله وحده دون غيره من طرفي التسوية.

الحكومة الحالية مستمرة طالما أن التسوية الرئاسية مستمرة، وهي مستمرة طالما يريدها حزب الله ان تستمر. ولقد قالها واضحة السيد حسن نصر الله في اطلالته الأخيرة انه يدعم الحكومة ويدعم الرئيس الحريري على رأسها وبالتالي كل الكلام عن سقوط الحكومة مضيعة للوقت...!

على خلفية كل ذلك ماذا يحصل والى أين؟!

الرئيس الحريري العائد خلال ساعات الى لبنان سيعود بعد عدة أيام ليغادره في إجازة عيد الأضحى. وبالتالي لا اجتماع الى ما بعد العيد وهو وقت سيسمح للجميع بالتقاط الأنفاس ومراجعة مواقفهم تمهيداً لتغييرها. وبالتالي فإن ما يفعله وما سيفعله الرئيس لن يصل الى استقالة او اعتكاف بل "دلع" يفيد في تحسين الصورة ضمن بيئته، ويمنح غطاء للكثيرين لإعادة التموضع الحكومي وتجاوز المطبات.

لا أحد من أطراف التسوية الرئاسية أي التيار الوطني الحر، وتيار المستقبل، وحزب الله يريد سقوط الحكومة لا بل هم متمسكون بها حتى النهاية. هي الحكومة الأولى التي يصوت فيها حزب الله لصالح الميزانية التي تضعها، وهي الحكومة الأولى التي يمنحها هذه الثقة فكيف يسقطها؟!

الرئيس الحريري مستمر على رأس الحكومة، وجبران باسيل مستمر بوتيرة حركته الداخلية، والسيد حسن نصر الله مستمر برعايته لهما كل ذلك بانتظار تسارع الأحداث في الإقليم من لجنة صياغة دستور سوريا، الى المنطقة الآمنة في شمال سوريا وانتهاء بسلوك ايران الذي يريد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعديله (ثلاثة خطوط تحت تعديله)..



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



الدقّ على الطناجر

جوزف الهاشم

وحش الإفلاس

راجح الخوري

أزمة الأزمات

محمد موسى



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...