Ayoub News


خاص أيوب


"كعكة سوريا" والارثوذكسية

الأحد 20 أيلول 2020 - 16:13 2412

كتب (المحامي ميشال فلاّح)

منذ فترة ليست بعيدة، انتزعت روسيا زمام الامور ارثوذكسياً في المنطقة، ليس دينياً بل سياسياً، حيث أصبح للوجوه الارثوذكسية اللبنانية، المحسوبة على النظام السوري، دوراً أوسع وصارت تتصدر المشهد السياسي للطائفة، في لبنان، ومنه إلى المنطقة.

فاللقاء الأرثوذكسي، مثلاً، وهو اللقاء الذي وُجِد، منذ سنوات قليلة، أساساً لجمع كل المرشحين الارثوذكسيين الخاسرين في الانتخابات المحسوبين على الخط السوري البعثي، ضمن إطار تنظيمي لتعويمهم وإعادة ضخّهم في الحياة السياسية اللبنانية، قد عادت له الحياة بعد الاوكسيجين الروسي

فصرنا نرى وجوه اللقاء منتشرة على الشاشات وفِي الاجتماعات، في إعادة تموضع سوري خصوصاً، وروسي بطبيعة الحال، في لبنان وسوريا والمنطقة. لهذا السبب، مثلاً، عُدنا نسمع الفرزلي، متنقلاً من شاشة إلى أخرى، ومن لقاء إلى آخر، وهو الذي توشّح بوسام بطريركي، منذ اليوم الأول، وذلك لتكريس دوره الجديد.

من إيلي سالم وشارل مالك وغسان تويني وفؤاد بطرس وألبير مخيبر، وصولاً إلى عصام فارس وفريد مكاري والياس المر، أسماء لن نرى شبيهًا لها في أيامنا الحاضرة، ارثوذكسياً ووطنياً، تلتزم الخط السيادي وتضع مصلحة لبنان أولاً، ولا تزجّ به في صراعات أو محاور، والاهم لم تكن يوماً بوقاً لأحد، لا في الداخل، ولا لنظام غريب، خصوصاً.

فهل توزيع المصالح، الاميركي الروسي الاسرائيلي التركي في المنطقة، والذي بنتيجته حصلت موسكو على "كعكة سوريا"، سيُكرّس "الارثوذكسية السورية" قاعدة مبدئية وشرطًا مُلزماً للعمل السياسي، داخل الطائفة، ووطنياً وإقليميًا؟ 

*كاتب سياسي



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



النرجسيون

عبد الله بن محمد الشهري

ماكرون قرّر تعليمنا

رضوان السيد

أشباح إيرانية

راجح الخوري

حكاية مدينتين

سمير عطا الله



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...