Ayoub News


خاص أيوب


كتير هيك دولة الرئيس.. ديما دبحتنا

الأربعاء 10 نيسان 2019 - 3:34 4434

كتب (أيوب)

قبل أشهر من الانتخابات النيابية الأخيرة اتصل اللواء أشرف ريفي بالدكتورة ديما جمالي طالباً منها اللقاء في منزله بالأشرفية. وفي الموعد المحدد حضرت جمالي وكان اللقاء فعرض عليها اللواء أشرف ريفي فكرة الترشح على لائحته في طرابلس كوجه نسائي فما كان من جمالي إلا ان أبدت صعوبة ذلك لعدم معرفتها بطرابلس بسبب سكنها في بيروت وابتعادها عن كل الشؤون الطرابلسية لينتهي اللقاء عند هذا الحد. وما هي إلا أسابيع حتى أعلن الرئيس سعد الحريري ضم جمالي الى لائحة تيار المستقبل في طرابلس.

في إحدى الجولات الانتخابية ببيروت وخلال زيارة منزل إحدى العوائل الكريمة طلب أحد الشباب المشاركين باللقاء ان نؤمن له وظيفة اعتاش منها وقبل أن نعده خيراً كما يفعل كافة المرشحين كالعادة اقترح عليه أحد الشباب العامل ضمن الماكينة الانتخابية ان يزور اللواء أشرف ريفي ليلتقط معه صورة ويضعها على صفحته بالفيسبوك ومباشرة سيؤمن له عمل من قبل تيار المستقبل...!

على خلفية كل ذلك جاء اختيار ديما جمالي على لائحة تيار المستقبل في الانتخابات الأخيرة فمرت مع العابرين دون أن ينتبه لها أحد، ودون أن توضع في اختبارات الأهلية من قبل الناخب في طرابلس والمنية والضنية.

السياق المنطقي والواقعي لما حصل مع تجربة جمالي الانتخابية الأولى لا يمنعنا من الاستغراب والاندهاش لما كان التمسك بها كمرشحة مرتبط مصير الأمة وديمومتها بعودتها ثانية الى مجلس النواب عبر الانتخابات الفرعية..!

أحد الناشطين البارزين في تيار المستقبل كتب على صفحته بالفيسبوك: "معظم الطائفة بل ربما كلها لا يتمنون للمرشحة ان تربح وفي نفس الوقت لا يريدون للرئيس ان يخسر". وأضاف: "نحترم خيار دولة الرئيس في السراء والضراء.. بس والله كتير هيك يا دولة الرئيس، ديما دبحتنا...".

لم تعد معركة ديما جمالي في طرابلس لكسر فئة دون أخرى، أو مشروع بوجه مشروع، لقد باتت معركتها ضد مزاج طائفة بأكملها على امتداد جغرافيا الوطن. لقد باتت صورة دقيقة لما تعانيه هذه الطائفة. لقد كانت ديما جمالي مصرة على إظهار كل عوراتنا بداية من قرار ترشحها، ثم من صورتها مع المفتي مالك الشعار، فالأزمة مع المجلس الدستوري والادعاء عليها، وانتهاء عندما حولت عائلة البقار الكريمة الى بقر...!

يوم الأحد المقبل ستُنتخب ديما جمالي وستعود الى مجلس النواب، والى اجتماع كتلة المستقبل وسنعود جميعاً الى خيباتنا والى صفحاتنا على الفيسبوك والواتساب. فكما يقول المثل الشعبي "الحكي ما عليه جمرك".



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



... والحال!

سمير عطا الله

اليوم التالي

محمد الرميحي

إسرائيل وقطاع غزة

جهاد الخازن

معركة النفط والدم

راجح الخوري



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...