Ayoub News


خاص أيوب


عرمون قلقة .. متى موعد الإشكال الثاني؟

الأربعاء 7 شباط 2018 - 9:27 16106

استيقظت بلدة عرمون ودوحتها اليوم على قلق وحذر، فبالرغم من اختفاء المظاهر المسلحة من البلدة وشوارعها، إلا أن الخوف ما زال مسيطراً عى السكان الذين عاشوا ليلة من الخوف والرعب بفعل الاشتباكات والانتشار المسلح الذي شهدته بين شباب بلدة عرمون من أنصار الحزب التقدمي الاشتراكي وعناصر لسرايا المقاومة المدعومة من حزب الله وأدت الى سقوط جريحين.

الأمور صباحاً بدت وكأن الجميع استحقها حيث علم "أيوب" ان المشاورات والاتصالات التي شارك فيها النائبان أكرم شهيب ووائل أبو فاعور استمرت حتى ساعات الفجر الاولى وقد أدت الى سحب فتيل تفجر الأوضاع بخاصة ان تحركات مريبة شهدتها عدة قرى في الجبل من القماطية وصولاً الى عاليه وجردها وكادت الأمور ان تفلت من أيدي الجميع.

السكان في عرمون تناقلوا سلسلة من المشاكل بدأت البلدة تشهدها منذ افتتاح أحد المحال الغذائية الذي حوّل العاملين لديه الى ما يشبه الميليشيا حيث سبق لهم منذ فترة قصيرة أن اعتدوا بالضرب على أحد الشباب في البلدة وعمدوا الى قص شعره، لتكون حادثة الأمس والتي جاءت بفعل معاكسة فتاة مؤشراً خطيراً الى ما يمكن أن تذهب إليه الأمور وسط هذا الفلتان المسلح.

بالمقابل أحد السكان والذي رفض الكشف عن اسمه قال لـ"أيوب": "نحن في عرمون نعيش في غابة والدولة غائبة، حتى المخفر الذي تم افتتاحه منذ فترة غائب عن القيام بواجبه. هناك سوريون لديهم نفوذ في عرمون مثل زعماء الميليشيات أيام الحرب، ان حصلت على دعم جهة سياسية معينة فأنت قادر أن تتحكم بشارع أو ببناية أو بمولد كهرباء. نحن نعيش في غابة للأسف".

إشكال عرمون أمس انتهى الى إصابة جواد بو غنام ويامن ملاعب والى توقيف مطلق النار نائل ضاهر المعروف بأبو فادي نائل لكن السؤال الى متى ستبقى عرمون مستباحة والدولة غائبة؟



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



التضامن المطلوب

البروفيسور إيلي الزير

النجاح والفشل

رضوان السيد

إسرائيل تُدان

جهاد الخازن

أعدء الوقت

سمير عطا الله



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...