Ayoub News


خاص أيوب


سُنة الدائرة الاولى للمرشحين: ما دخلنا

الجمعه 2 آذار 2018 - 9:16 9792

13060 ناخباً سنياً في الدائرة الأولى لبيروت سيكونون بيضة القبان في التنافس المسيحي بكامل أطيافه ومذاهبه وتياراته السياسية.

معركة الأشرفية هذه المرة ليست بالصواريخ ولا بالقذائف ولا بالحصار ولن يكون شعارها صمود أهل الأشرفية وتحديداً المسيحيين من أهلها بل ستكون كلمة الحسم فيها للناخب السني الذي شاء القانون الانتخابي ان يجعله ناخباً من دون مرشح يمثله.

كل التوقعات تشير الى حالة لا مبالاة تعيشها الكتلة السنية الناخبة في الدائرة الأولى لبيروت، فيما اللافت أن عدداً من المرجعيات السياسية السنية تستعمل هذه الكتلة وكأنها تحصيل حاصل وهي تجلس على طاولة المفاوضات تبيع هذا وتفاوض على ذاك.

توقعات الماكينات الانتخابية للأحزاب المسيحية تشير الى أن التصويت السني سيتراوح ما بين الـ 5000 والـ 6000 آلاف ناخب، وهو رقم ليس بالعادي في دائرة يتوقع الجميع فيها أن يكون سقف الحاصل الانتخابي 9000 صوت كحد أقصى فيما من الممكن ان يهبط الى الـ 8000 إن كان الإقبال ضعيفاً من قبل الناخب المسيحي وتحديداً الأرمني منه، وهذا ما يجعل الصوت السني المقدر بما يقارب الـ 6000 صوتاً حاسماً وقادراً على تحقيق الحاصل لأي لائحة يؤيدها وتحقيق التفوق في الصوت التفضيلي لأي مرشح يضع إشارة حول اسمه ضمن اللائحة، إلا ان السؤال الذي يطرح نفسه، من يمتلك قرار الصوت السني في الدائرة الأولى؟

الإجابة عن هذا التساؤل تستوجب بداية أن نشير الى أن الصوت السني في هذه الدائرة ينقسم الى قسمين، الاول سكان حي بيضون وجواره والثاني سكان الكرنتينا والمرفأ وما يعرف بعرب الكرنتينا. الكلتة الأولى مزاجها يلامس مزاج الشارع السني في دائرة بيروت الثانية فهي تنقسم بين زعامات تلك الدائرة من تيار المستقبل ورئيسه سعد الحريري مروراً بالأحباش والجماعة الإسلامية وقوى الثامن من آذار والمعارضة بوجه تيار المستقبل وتحديداً انصار اللواء أشرف ريفي. فيما الكتلة الثانية ورغم قربها في الدورات الانتخابية السابقة من تيار المستقبل الا أن قرارها الأساس يبقى بيد زعيم المختارة النائب وليد جنبلاط الذي تربطه بعرب الكرنتينا والذين باتوا يعرفون بعرب خلدة علاقات عميقة وقديمة ولا يمكن لطرف ثالث الدخول بينهما. فيما الولاء لتيار المستقبل في هذه الكتلة تعرض الى ما تعرضت له كل الكتل السنية من انقسام واختلاف مع بروز ظاهرة اللواء أشرف ريفي.

السنة في دائرة بيروت الأولى، أصوات الجميع يسعى إليها إلا أنها كما تبدو هي لا تبالي ولا تريد أن تسعى خلف احد. هي تخاطب كل المرشحين وعلى الطريقة البيروتية المعتادة وبمصطلح يعرفه كل البيارتة: "ما دخلنا".



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



عصر الحشيشة

سليم نصار

لا إنهيار

جاسم عجاقة

على أمل

سمير عطا الله

التضامن المطلوب

البروفيسور إيلي الزير



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...