Ayoub News


خاص أيوب


سمير الخطيب.. شاهد ما شافش حاجه

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 9:20 5711

كتب (أيوب)

.. مصادر القصر الجمهوري قالت أن الحكومة ستُشكل من أربعة وعشرين وزيراً.

.. مصادر عين التينة أشارت إلى أن الوزراء سليم جريصاتي وعلي حسن خليل ومحمد فنيش سيبقون في الحكومة الجديدة والوزير علي حسن خليل قال كل طرف سيُسمي وزيراً سياسياً عنه.

.. مرجع غير سياسي يتواصل مع بعض المتسلقين على المجتمع المدني لتوزيرهم عن المقاعد السُنيّة.

.. الحكومة الجديدة لن تضع قانوناً جديداً للانتخابات ولن تجري انتخابات نيابية مبكرة.

على خلفية كل ذلك سؤال يطرح نفسه ماذا بقي أمام الخطيب ليفعله بعد تسميتهالمتوقعة رئيساً للحكومة؟!

يبدو مدير العلاقات العامة في شركة "خطيب وعلمي" السيد سمير الخطيب سيكون بمثابة مدير للعلاقات العامة في الحكومة الجديدة بمسمى رئيساً لها. فلا هو استشاري في هذه الحكومة، ولا مقرراً لها، ولا حتى ناطقاً بإسمها كما يقول الدستور، فلا هو قرر شكل الحكومة وعددها ولا هو اختار الوزراء فيها، ولا هو حدد برنامجها هو كما تقول المسرحية الشهيرة "شاهد ما شافش حاجة".

عمل شرير تمارسه السلطة بحق الشعب اللبناني الذي يتظاهر ويعتصم في الطرقات منذ ما يقارب الخمسين يوماً، عمل شرير يمارس بحق مكون رئيسي من مكونات هذا الوطن، هو ليس انتهاكاً للطائف والدستور الذي يجري تمزيقه اليوم بل هو أكثر من ذلك هو ضرب لمقولة الميثاقية تلك البدعة التي تم اختراعها لضرب المسار السياسي الذي نشأ بعد جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

ما يرتكب اليوم لا يؤسس لوطن، لا يؤسس لأمن واستقرار الشعب اللبناني ينشده ويسعى له ولتثبيته. لقد سعى الشعب اللبناني بإنتفاضته أو ثورته أو حراكه إلى وضع المدماك الأول لبناء وطن جديد يحلم به الجميع، وطن تحفظ به كرامة الإنسان ولقمة الانسان وأحلامه فيما الآخرون كانوا يسعون لوضع المدماك الأول لحرب أهلية جديدة ولفتنة جديدة بين الناس وبين الطوائف مدماك أول لقصة قهر جديدة لقسم كبير من الشعب.

بالعودة الى مدير العلاقات العامة في شركة "خطيب وعلمي" سمير الخطيب من حقه أن يحلم بأي منصب وزاري أو سياسي لكن ليس من حقه أن يشارك بقهر الناس بقهر البيئة التي من المفترض أنه ينتسب إليها. ما يقوم به أو يُدفع إليه سمير الخطيب هو فشل بمهنته الأساس وهي العلاقات العامة لانه يفشل في صياغة علاقة سوية مع بيئته وناسه. قد يشكل سمير الخطيب الحكومة إن أراد حزب الله ذلك وقد يقف أمام البرلمان لنيل الثقة إن أراد حزب الله ذلك لكنه سيجلس على طاولة مجلس الوزراء مستمعاً مبتسماً فقط، لكن من المؤكد ليس مقرراً ولا مؤثراً بالقرار ما سيحصده سمير الخطيب هو لقب دولة الرئيس ولا شيء غير ذلك ولعله لا يريد غير ذلك فاللقب مغرٍ للكثيرين فكيف لمدير العلاقات العامة في شركة خطيب وعلمي؟!



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



القصاص العادل

جوزف الهاشم

سليماني والصواريخ

راجح الخوري

الذهبان

سمير عطا الله

كيف يجرؤون؟!

البروفيسور إيلي الزير



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...