Ayoub News


خاص أيوب


سعد الحريري أوقف مسلسل الإهانة

الثلاثاء 5 تشرين الثاني 2019 - 9:09 11221

كتب (أيوب)

ماذا ينتظر دولة الرئيس سعد الحريري ليوقف مسلسل الإهانة الذي يتعرض له مقام رئاسة مجلس الوزراء؟

ماذا ينتظر ابن الشهيد ليوقف التعدي على اتفاق الطائف والدستور؟ متى يصرخ عالياً تسويتكم انتهت شكلوا أي حكومة تريدون ونحن في المعارضة جالسون.

.. أليس تسريب خبر أن الوزير جبران باسيل لم يجد وقتاً للاتصال بالرئيس الحريري منذ الاستقالة إهانة كبرى؟ ثم يزوره بعد زيارته لرجل الاعمال علاء الخواجة.

.. أليست تغريدة وئام وهاب عن البحث عن نصاب نيابي يؤيد تكليف الحريري إهانة كبرى؟

.. أليس تصريح النائب البرتقالي إيلي أسود وتطاوله على رئيس مجلس الوزراء إهانة كبرى؟

.. أليس البحث في التشكيل قبل التكليف تعدياً صارخاً على صلاحيات مجلس الوزراء؟ أليس تعدياً على الطائف والدستور؟

لم تعد القضية ان يكلف سعد الحريري أو لا يكلف. لم تعد المسألة أزمة شخص أو تيار أو مجموعة سياسية هناك منطق سياسي لم يعد بالإمكان التعايش معه منطق يخيرك بين بلطجي يحمل عصا ليضربك بها ان فتحت فمك وبين خطاب سياسي شعبوي لا يعرف سوى التكبر والتسلط والطائفية والفرقة.

لم يعد همّ الناس وتحديداً البيئة الحاضنة لرئاسة الحكومة ان يعود سعد الحريري الى السراي فلقد كان فيها وماذا حصل؟!

هناك تعمد في توجيه الإهانة للرئيس سعد الحريري من شركائه المفترضين، يلعبون على وتر واحد أنه لا يريد الخروج من السلطة، الإهانة تتحول من الشخص لتطال طائفة برمتها، لتطال الدور الدستوري المنوط بهذه الطائفة.

الرئيس الحريري مطالب بالخروج لإخراجنا من هذه الدائرة القاتلة، مطالب بخلع ثوب الضحية والتوجه مباشرة الى دور المسؤول، لقد قدم استقالته وعندما خاطب الناس بعد الاستقالة تحدث عمن سرق ماله وكأنه لا يريد أن يحدثنا عمن أشار عليه بالخيارات والقرارات السيئة الخاطئة، اشتكى من المقربين منه الذين استفادوا ولم يحدثنا عن ماذا استفدنا نحن بيئته من خياراته السياسية، من الحلف الرباعي الى الدوحة فالتسوية الرئاسية، لم يحدثنا عما جلبت لنا يده الممدودة في غير محلها وغير زمانها..

لم يعد مقبولاً التضحية بكرامة مقام رئاسة مجلس الوزراء، ولم يعد مقبولاً التضحية بكرامة طائفة برمتها من أجل أن يستفيد فلان أو علان أو من أجل أن تسهل المراهقة المتأخرة لبعض الحراس والغلمان.

الرئيس الحريري مطالب بموقف واضح، موقف يوقف هذا الانهيار الكبير وهذه الإهانة القاتلة لطائفة ما عرفت يوماً مأزقاً سياسياً كالذي نعيشه اليوم. موقف يضع حداً لهذا النزف الحاصل في رصيد سيد بيت الوسط السياسي والشعبي والوطني.

الرئيس الحريري مطالب أن ينصت لصوت الناس، نعم صوت الناس حتى لا يكون ضحية غضبهم.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



المحامون: خيرُ خلف

الدكتور جان الحاج

الرئيس القويّ

جوزف الهاشم

ناطورة المفاتيح

راجح الخوري

حزب الله هو المشكلة

محمد الرميحي



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...