خاص أيوب


ستة خطابات حريرية.. أين السعودية؟!

الأحد 26 تشرين الثاني 2017 - 4:01 18605

خاص (أيوب(

ستة خطابات ألقاها الرئيس المتريث سعد الحريري في أربعة أيام، الأول جاء من قصر بعبدا حين أعلن عن تريثه بالاستقالة والثاني جاء من حديقة بيت الوسط مع احتشاد أنصار التيار الأزرق، والثالث خلال استقباله وفداً من المشايخ برئاسة المفتي عبد اللطيف دريان، الرابع كان بمناسبة انعقاد المؤتمر المصرفي السنوي العربي، والخطاب الخامس كان أمام وفود من العائلات البيروتية، اما الخطاب السادس فجاء خلال لقائه وفد المجلس الشرعي الأعلى.

ستة خطابات للحريري منذ عودته الى بيروت غابت المملكة العربية السعودية لفظاً عن خمسة منها، مستعيضاً عن ذكر المملكة باعتماد مصطلح "الأشقاء العرب"، فيما حضرت لمرة واحدة فقط خلال لقائه وفد المشايخ وعلى رأسهم المفتي دريان.

في خطاب التريث من قصر بعبدا قال الحريري: " نـأمل بحوار يعالج المسائل الخلافية وانعكاساتها على علاقات لبنان مع الأشقاء العرب". وغابت السعودية..!

وفي كلمته بالمؤتمر المصرفي السنوي العربي قال: "علاقاتنا مع أشقائنا العرب يجب أن تكون الأساس، وعلينا أن نبحث في كل الوسائل لنتمكن من الوصول لأن يكون للبنان نأي حقيقي وصريح بالنفس وليس بالقول". وغابت مجدداً السعودية..!

أما كلمته بالحشود الزرقاء في بيت الوسط فقال: "لندافع سوياً عن لبنان وحريته وعروبته واستقراره. وشعارنا سيبقى لبنان أولاً". وأيضاً وأيضاً غابت السعودية..!

وبالوفود البيروتية قال: "نطالب بالنأي بالنفس قولاً وفعلاً، ونريد أفضل العلاقات مع أشقائنا العرب". والسعودية مرة جديدة تغيب..!

فقط أمام وفد مشايخ دار الفتوى جاء على ذكر المملكة العربية السعودية بالقول: "نحن نريد أفضل العلاقات مع المملكة العربية السعودية، خاصة وأنكم تعلمون ما قدمته وتقدمه للبنان، وهذا المشروع سنكمل به إن شاء الله". هو ذكرٌ جاء رداً على سؤالٍ وجهه أحد المشايخ للحريري عن علاقته بالمملكة العربية السعودية وقيادتها.

أما في الخطاب السادس فعاد لتغييب السعودية عن الذكر فقال: "لن نقبل بمواقف حزب الله التي تمس بأشقائنا العرب او تستهدف استقرار دولهم".

... على خلفية ما سبق، يتساءل البعض هل نأى الحريري بنفسه عن المملكة العربية السعودية؟! هل طلبت المملكة من الحريري أن لا يأتي على ذكرها لا بالخير ولا بالسوء؟! هل تغييب السعودية عن خطابات الحريري هو تمهيد لتموضع سياسي جديد لزعيم التيار الأزرق؟!

أسئلة، محاولة الإجابة عنها قد لا تعجب الكثيرين.. لكن الكثيرين أيضاً يعرفون الإجابة ويسكتون عنها، فمنهم من يعتبر السكوت من ذهب وآخرون يشعرون أن في فمهم ماء.


أخبار ذات صلة


جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط


أنقذوا مجتمعنا

وائل قباني 

زوال إسرائيل

أحمد الغز 

القتل العام

حسام عيتاني 

أحزمة الأمان تتداعى

أسعد بشارة 

ayoub phone number

سعيد لـ أيوب يحاور

سعيد لـ"أيوب": كل معارض للحريري متهم

للحديث عن ذكرى 14 شباط ومعها 14 آذار في حاضرهما وماضيهما ومستقبلهما لا يمكن تجاوز...




Chloe