Ayoub News


خاص أيوب


دياب والاكتفاء بلقب دولة الرئيس

الخميس 9 كانون الثاني 2020 - 0:05 8198

كتب (أيوب)

".. يكفيه أنه حاز على لقب دولة الرئيس"، بهذه الكلمات ردت إحدى المرجعيات السياسية على ضيفها الذي قال أمامها "حسان دياب سيخرج من المولد بدون حمص".

رحلة حسان دياب في الحلم الحكومي تكاد تصل الى خاتمتها هذا ما تردده أروقة قوى الثامن من آذار حتى أن بعضها يتحدث عن الأمر بلهجة الانتصار وكأن قوى الرابع عشر من آذار هي من سمته. ويذهب هذا البعض بعيداً حين يحدد الأيام القليلة المتبقية من هذا الاسبوع كموعد لاعتذار دياب عن تشكيل الحكومة.

عرض متكامل تقدمة قوى الثامن من آذار عبر الرئيس نبيه بري للرئيس سعد الحريري يقوم على إحياء حكومة تصريف الأعمال من بوابة اقرار موازنة العام 2020 والعمل بخط موازي على انتاج حكومة جديدة هي حكومة لم الشمل كما أسماها الرئيس نييه بري.

الرئيس الحريري الذي كان من المقرر أن يعود الى بيروت غداً الجمعة يتجه لتمديد اجازته لأسباب عائلية الى التاسع عشر من الشهر الجاري كحد أقصى. وبالتالي فإن الجواب على عرض قوى الثامن من آذار مؤجل الى الاسبوع المقبل.

أجواء بيت الوسط بغياب الرئيس سعد الحريري تفتقد للمعلومة التي تبدو ملك الرئيس الحريري وحده وتقتصر أحاديثها ما بين الرغبات والأمنيات بعدما عاشت خلال الاسابيع المقبلة هاجس الخروج من السلطة وبالتالي من اللعبة السياسية.

عودة عادل عبد المهدي الى العمل الحكومي في العراق مقدمة لعودة سعد الحريري الى السراي الحكومي في بيروت فالأجواء الدولية تنحو باتجاه التهدئة لا المواجهة ولبنان لن يكون خارج هذه الأجواء.

إن كانت تسمية حسان دياب جاءت من خارج ارادة الرئيس سعد الحريري فالأقدار جعلت استمراره في السباق الحكومي بيد الرئيس سعد الحريري وموقفه من العودة الى تصريف الاعمال والذي لا يبدو أنه سيكون سلبياً وفقاً للمعطيات الاقليمية تحديداً.

على خلفية كل ذلك ماذا سيكون موقف الشارع والثورة من هذا المسار؟!.

الاعتراض في الشارع وفقاً للوتيرة المعتمدة منذ تكليف حسان دياب سيستمر مع بعض التصاعد أحياناً والبرودة أحياناً أخرى وفقاً للتدهور الاقتصادي والنقدي المتوقع وبخاصة على مسار سعر صرف الدولار بالسوق السوداء والذي لا يبدو أن هناك معالجة جدية له بالأفق. إلا أن هذا الاعتراض سيبقى تحت سقف المراوحة دون القدرة على التغيير حتى يقضي الله أمراً كان مقضياً.

ستاتيكو جديد سيعيشه لبنان على صعيد السلطة وعلى صعيد الشارع فلا السلطة قادرة على إلغاء الشارع ولا الشارع قادر على تغيير السلطة. هو ستاتيكو بانتظار الانهيار الذي يبدو أنه أقوى من الجميع وقادر على هزيمة الجميع بالضربة القاضية.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



التضامن العربي

رضوان السيد

قول الحق

د. مصطفى علوش

الدولة الخرساء

راجح الخوري



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...