Ayoub News


خاص أيوب


حكم المحكمة الدولية بوابة المصالحة الوطنية

الخميس 20 آب 2020 - 10:16 2579

كتب (البروفيسور إيلي الزير)

غير مبرر الشعور بالاحباط عند الكثيرين على خلفية ما صدر عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، والتي أدانت القيادي في حزب الله سليم عياش باغتيال الرئيس رفيق الحريري.

إن قانون المحكمة الدولية وُضع للوصول الى هذه النتيجة ليس لجهة الأسماء بل لجهة السقف الذي من الممكن أن يبلغه حكم الادانة. لقد تشارك الجميع بصياغة قانون المحكمة وفي مقدمتهم أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله كما صرح بذلك وزير العدل الاسبق شارل رزق ولم يصدر أي نفي لكلامه عن السيد نصر الله.

لقد شكلت المحكمة الدولية لتحقيق العدالة عبر توجيه رسالة للقاتل أياً كان هذا القاتل أنّ حقيقة ما حصل ستكشف وسيعلن اسمه للعلن، وهذا ما حصل يوم الثلاثاء الفائت عندما أعلن القاضي راي حكمه بإدانة سليم عياش.

علينا جميعاً عدم التلهي بحيثيات الحكم ولماذا صدر بهذا الشكل. بل علينا اغتنام الفرصة والمسارعة على ما حصل للنظر الى المستقبل بحثاً عن كوة في هذا الجدار الذي نواجهه نحن اللبنانيون جميعاً.

إنّ حكم المحكمة الدولية يجب أن يُشكل بوابة للمصالحة الوطنية التي تقوم على المصارحة ثم المسامحة، والمصارحة تكون عبر تسليم الشخص الذي ادانته المحكمة، فهذه الخطوة هي اقرار بالقانون والعدالة هي جوهر المصارحة التي يحتاج اليها الوطن، بالمقابل وبعد تسليم القاتل نطلق المسامحة الشاملة من أجل لبنان.

عبر المصارحة والمسامحة نكون قد أدخلنا الوطن بوابة الانقاذ وإعادة البناء ومعالجة كل الأزمات التي نواجهها. لا يمكن لحزب الله تجاهل حكم المحكمة لأنّ ذلك سيكون تجاهلاً للدولة ولأكثر من نصف اللبنانيين، ولا يمكن للآخرين تجاهل المصارحة إن حصلت والالتزام بالمسامحة لأنّ هذا الوطن لا يقوم إلا على المسامحة.

إنّ رياح التغيير هبّت، فليكن هذا التغيير من صياغتنا، كي لا يفرضه الغرباء علينا.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



تجرّعْ وحدَك!

رضوان السيد

إيران

محمد الرميحي

لبنان قبل الجحيم

راجح الخوري



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...