Ayoub News


خاص أيوب


جمال عيتاني بيخلق من الشبه 24

الأحد 14 تموز 2019 - 3:21 4166

كتب (أيوب)

الثلاثاء المقبل تطرح الثقة برئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين ونائبه، وذلك بناء على عريضة وقعها أكثر أعضاء المجلس البلدي وفقاً للقانون الذي يسمح في هذه الفترة من ولاية المجلس أن يطرح الثقة برئيسه ونائبه.

قمر الدين وبعد تبلغه العريضة الموقعة دعا في بيان صادر عنه أعضاء المجلس الى اجتماع طارئ يوم الثلاثاء للتصويت على تجديد الثقة أو سحبها.

قمر الدين الذي دخل الى البلدية بعباءة اللواء أشرف ريفي، يبدو أن السطوة الميقاتية المستجدة لن تسمح له بالاستمرار مع سيل من الانتقادات الموجهة لطريقة ادارته للبلدية خلال السنوات الفائتة.

بالمقابل في بلدية بيروت لا تبدو رياح طرح الثقة برئيس المجلس جمال عيتاني ونائبه قد تهب في مبنى البلدية بوسط بيروت. فالأعضاء المعترضون ثلاثة أقسام: القسم الأول معارض في الاعلام وباصم مستسلم داخل المجلس، والثاني يعارض وشوشة في اجتماعات لجان المساجد ويرقص فرحاً مبتهجاً في شارع "أوروغواي"، أما الثالث رافض ومعارض لما يحصل لكنه لا يجرؤ على مخالفة توجهات مرجعيته السياسية.

علامات استفهام كثيرة تدور حول إدارة جمال عيتاني للمجلس البلدي والعثرات الحاصلة في العمل البلدي من البذخ في المساهمات الممنوحة للمحظيين من نساء مجتمع، أو زوجات مسؤولين الى العقود غير المنطقية والتي تبدأ بالإدارة الإعلامية لصفحة الفيسبوك ولا تنتهي بمشروع "الكيوسكات" على طول الكورنيش البحري. هذا مع استثناء قصة نفق سليم سلام الذي تستمر حكايته بعد سنتين من إطلاق صفقته الذهبية.

جمال عيتاني سيستمر على رأس المجلس البلدي حتى نهاية ولايته وربما سيتم التجديد له من يدري؟! استمراره ليس نجاحاً قد حققه بالنسبة لأهل بيروت ليس تقديراً على إنجازات حصلت، بل هو مستمر بفعل أمرين: الأول ان من رشحه لهذا المنصب راضٍ عنه وعن أدائه فهو لا يخالف أمراً لا بل يستميت لتحقيق ما يُطلب منه من التزامات شركة "Beasts" الى عقد شركة "Noise" الخ من المشاريع المحظية.

أما الأمر الثاني هو ان أعضاء المجلس البلدي الذين يملكون الحق القانوني بطرح الثقة بجمال عيتاني هم ليسوا بأفضل منه هم شركاء له بما تم تحقيقه جيداً كان أم سيئاً، وإن لم يكونوا هم الشركاء فمرجعياتهم السياسية شريكة لمرجعية جمال عيتاني وبالتالي فالكل يتحمل المسؤولية الكاملة.

.. قضية المحرقة، ومن ثم قضية "الكيوسكات" كفيلة بإسقاط عشرة مجالس بلدية إلا أنها في بيروت لا يمكنها اسقاط عقد مع حاجب مبنى، إنهم يكذبون، هؤلاء المعارضون في المجلس البلدي كما يسمون أنفسهم يكذبون ويكذبون وموقفهم من المحرقة سقفه المحاصصة في الالتزامات، وموقفهم من "الكيوسكات" كان ايضاً سقفه حصتهم من هذه "الكيوسكات".

الأعضاء المعارضون في المجلس البلدي، يعترضون على جمال عيتاني وعمله ليس انتصاراً للبيارتة وحقوقهم، بل لأنهم ليسوا على الكرسي التي يجلس عليها جمال.

جمال عيتاني باقٍ على رأس المجلس البلدي لبيروت ويتمدد، انه زمن جمال عيتاني، انه زمن من يشبه جمال عيتاني...

جمال عيتاني ليس وحده بالمجلس البلدي فكما يقول المثل الشعبي "بيخلق من الشبه 40" فكيف ان كان العدد 24؟!



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



الرهان الإيراني

رضوان السيد

محاكمة دون الحكم

سمير عطا الله

النبض السعودي

راجح الخوري

الليمون سنّي

جوزف الهاشم



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...