Ayoub News


خاص أيوب


جبران باسيل والشلاعيط..

الأربعاء 6 تشرين الثاني 2019 - 6:01 6262

كتب (أيوب)

.. من أوصل باسيل الى ما هو عليه؟

.. من جعله يقرر من يكون رئيس الحكومة وكيف تشكل الحكومة؟

.. من نصبه كي يختار كيف تشكل لوائحنا الانتخابية ومن يستبعد عنها ومن ينضم إليها؟

.. من سهل له الطريق كي يكاد أن يقرر ماذا نأكل وماذا نشرب وماذا نلبس؟

من المؤكد أن البعض يروي أنه رجل نشيط وأنه ذكي ومثابر، لكن هل يكفي كل ذلك كي يكون على ما هو عليه من سطوة وقدرة على التحكم بكل شيء. هناك من ساعده وهناك من أراد بقرار منه أو بسوء تدبير أن يصبح جبران باسيل على ما هو عليه...

المثل الشعبي يقول: "يا فرعون مين فرعنك فرد فرعون تفرعنت وما حدا ردني..".

.. كان محظوظاً جبران باسيل بزواجه من ابنة الرئيس ميشال عون وهو زواج فتح له كل الأبواب فورث رئاسة التيار الوطني الحر وقلب الجنرال ثم الوزارة وبعدها النيابة ولما لا ربما قصر الرئاسة وكرسيها لاحقاً.

.. كان محظوظاً جبران باسيل ان لديه حلفاء غير مترددين مقابل خصوم مترددين، حلفاء يدعمونه حتى النهاية وخصوم يخاصمونه بخجل وتردد ودون احترافية.

.. كان محظوظاً أن لديه صديق سعيد بصداقته هو الرئيس سعد الحريري يعطيه ما يريد ولا يأخذ منه ما يريد هذا إن كان يريد.

هل بات جبران باسيل قدرنا نحن اللبنانيين أو نحن الشلاعيط كما نقل أحدهم عن لسانه خلال لقائه الأخير مع الرئيس الحريري؟!

هل بات خيارنا في هذا البلد جبران باسيل أو فلنضرب رأسنا بالحائط؟! هل تمّ تقسيمنا كشعب الى ثلاثة أقسام قسم هم أشرف الناس وقسم هم شعب لبنان العظيم والقسم الآخر هم الشلاعيط.

من المؤكد أن أشرف الناس والشعب العظيم قد اختار جبران باسيل قدراً لكن من المؤكد جداً جداً أننا نحن الشلاعيط لن يكون جبران باسيل قدرنا فقدرنا الساحات والشوارع وكلمة حق بوجه سلطان جائر. كلهم أحرار باختيار قدرهم ونحن أحرار باختيار قدرنا.

قد نُقمع وقد نُسجن وقد نُهجّر وهي أفعال ثلاثة لا ينالها إلا المؤمن والمخلص لمبادئه.

لقد خلقنا بأذنين وفم واحد وان تأملنا بسّر هذا الخلق لاستنتجنا أن فعل الاستماع أو السماع أهم بكثير من فعل التكلم والنطق، مشكلة السلطة أنها تهمل أذنيها تقفلهما وتترك لفمها حرية التحرك وحده دون غيره، هي لا تسمع فقط تتكلم، هي لا تسمع ان الناس كفرت بها وبأوراقها ووعودها وكذبها المتواصل.

السلطة فقدت حاسة السمع هي كما ذاك الإعلان الشهير تخاطبنا على قاعدة "إنت ما تفكر نحن منفكر عنك"، "إنت ما تحكي نحن منحكي عنك"، "إنت ما تعيش نحن منعيش عنك". هذا ما هي عليه السلطة لكن نحن الشلاعيط قررنا ان نفكر ونفكر جداً قررنا أن نحكي وأن نرفع الصوت جداً قررنا أن نعيش أحراراً.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



المحامون: خيرُ خلف

الدكتور جان الحاج

الرئيس القويّ

جوزف الهاشم

ناطورة المفاتيح

راجح الخوري

حزب الله هو المشكلة

محمد الرميحي



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...