Ayoub News


خاص أيوب


بعد انتهاء المائة يوم أين خطة إنقاذ المقاصد؟

الجمعه 31 آب 2018 - 6:39 4104

كتب (أيوب)

دخل الدكتور فيصل سنو معترك إنقاذ جمعية المقاصد ومؤسساتها في أيار الماضي بانتخابه رئيساً لها، بأسلوب الصدمة والترويع، عندما وضع إحدى أكبر مدارس المقاصد خديجة الكبرى على سكة التصفية. لكن الصدمة انقلبت إلى اعتراضات وانتقادات شديدة، ثم تحولت إلى لقاءات واقتراحات، وأوراق عمل إلى رئيس الجمعية.

والجواب المشترك لكل الوفود التي زارت فيصل سنو في مركز الجمعية، هو أنه بانتهاء المهلة التي حددها لنفسه أي المائة يوم، سيُطلع الرأي العام البيروتي على خطة الإنقاذ!

ما حدث أن المهلة انتهت، فلا الخطة ظهرت، ولا أحد يتكلم عن أزمة المقاصد. فهل وجدوا الحل أم أخروا الأزمة أم إن الخطة تنفذ دون ضجيج؟

الشيخ حسان العجوز وهو عضو هيئة علماء المسلمين، وقد قدم اقتراحاته الى الرئيس سنو برفقة وفد من الهيئة ومن مجموعة مقاصديون، كتب أخيراً مستفسراً عن خطة الإنقاذ، ونشر ذلك في مجموعات الواتساب الرئيسية ببيروت. يقول: "بعد ان إنتهت مساء 28 آب 2018 مهلة الـ100 يوم التي حددها رئيس مجلس أمناء جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية الدكتور فيصل سنو لنفسه من أجل إنجاز خطته المنتظرة، وبعد أن قام الكثيرون بزيارته وقدموا له عصارة مهمة من الأفكار والاقتراحات القيمة لحل مشكلة الأزمة المالية التي تمر بها جمعية المقاصد ومؤسساتها و موظفيها، لذلك ندعو الدكتور فيصل سنو الى إطلاع الرأي العام اللبناني عموماً والبيروتي خصوصا على المعالم الأساسية والخطوط العريضة لخطته تعزيزاً للشفافية وزيادة في ثقة المجتمع البيروتي الراغب في مساعدة الجمعية والحفاظ عليها وعلى مؤسساتها".

هذه الدعوة لم تلق أي صدى حتى الآن، لا من الجمعية ورئيسها، ولا من الأوساط البيروتية التي انشغلت ثم تشاغلت، أو نسيت ثم تناسيت. والسؤال ما يزال على بساط البحث.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



نريد الوطن

البروفيسور إيلي الزير

الانتخابات الأميركية

محمد الرميحي

السنّةُ المستقلون

جوزف الهاشم



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...