خاص أيوب


اندراوس لـ أيوب: التسوية ستفشل والحريري مدعو لقلب الطاولة

السبت 25 تشرين الثاني 2017 - 4:01 3115

خاص (أيوب)

أكد نائب رئيس تيار المستقبل السابق انطوان اندراوس في حوار مع "أيوب" أن أمين عام حزب الله حسن نصرالله لن يلتزم بأية تسوية، وعليه فإن التسوية الجديدة ستفشل والرئيس الحريري مدعو لقلب الطاولة مجدداً وتقديم استقالته بشكل نهائي. وفي ما يلي التفاصيل:

أعلن الرئيس الحريري عن تريثه بتقديم استقالته. ما هو سقف هذا التريث؟ وما هي الخطوة التالية؟

أولاً إن إعلان الرئيس الحريري عن تريثه بتقديم استقالته هو بمثابة إعطاء فرصة أخيرة للفريق الآخر في لبنان، وقد جاء هذا التريث بالتوافق مع المملكة العربية السعودية والدول العربية، وبالتالي هي فرصة من أجل إعادة تصويب مسار التسوية ومسار علاقة لبنان بالدول العربية. وبالرغم من نفي حسن نصر الله لتواجد عناصره باليمن وإعلانه عن نيته بسحب عناصره من العراق بعد انتصارهم على داعش مع تشكيكنا بالأمر، إلا أن الأسئلة التي تطرح هي؛ لماذا لا يسحب عناصره من سوريا؟ وماذا عن معسكرات تدريب اليمنيين في لبنان التي تعتبر اعتداء فاضح على لبنان والدول العربية؟ وماذا عن خلايا حزب الله المكتشفة في الكويت والبحرين؟ وماذا عن خطاباته قبل شهر تحديداً التي يدافع فيها عن وجوده في اليمن والبحرين؟ من يكذب وينسى نفسه أنه عربي ويعيش في بلد عربي لا يمكننا مفاوضته. لذلك أنا شخصياً متشائم لمسار الأمور في الأيام المقبلة وأؤكد أننا لن نصل الى أي حل، لأن حسن نصر الله رجل لن يلتزم بأية تسوية ولن يكف عن انتهاك حرمة الدول العربية.

ماذا لو قدم نصرالله الضمانات للحريري؟

المطلوب من حسن نصر الله أكثر من خطاب يعلن فيه انسحابه من الدول العربية، المطلوب منه ضمانات ملموسة وأن يغير من لهجته تجاه الدول العربية بخاصة تجاه المملكة والخليج، ثانياً من الممكن أن يقدم انسحاباً كلامياً فقط عبر الإعلام ونحن لا نصدقه. الضمانات تحتاج لتأكيد مخابراتي بحيث يجب أن ننتظر تأكيداً من قبل الدول العربية التي عانت من تدخله في شؤونها وفي انتهاك حرمات أرضها. وليسمح لنا حسن نصر الله فإعلان انتصاره على داعش لا تنطلي على أحد، لقد شبعنا من انتصاراته الوهمية.

باعتقادك إذن ما هي الخطوة التالية المطلوبة من الرئيس الحريري؟

الرئيس الحريري يقوم الآن بمروحة من الاتصالات الدولية، وأسابيع التريث التي بدأت يجب أن لا تمتد لأشهر، وأرى ان الامور إن بقيت على ما هي عليه بعد مرور أسبوعين أو شهر على أكثر تقدير، على الرئيس الحريري أن يقلب الطاولة من جديد، أي أن يقدم على استقالة بشكل نهائي. واعتقد ان هذه الخطوة ستكون بالتنسيق مع الدول العربية وفي مقدمهم السعودية ومصر. فقلب الطاولة لن يكون قراراً فردياً للرئيس الحريري.

الاستقبال الشعبي للرئيس الحريري في بيت الوسط تحت أي عنوان أقيم، هل هو استقبال لعودته من الحجز بالسعودية؟ أم لتريثه بالاستقالة؟

هذه التظاهرة أو هذا الاستقبال الشعبي جاء دعماً للمواقف السعودية التي يتبناها الرئيس سعد الحريري، إلا أن إعلام الثامن من آذار يعمل على تحويل هذه التظاهرة لتكون بمواجهة المملكة. الرئيس الحريري كان واضحاً في هذا اليوم حيث أكد على ضرورة النأي بالنفس ولكن الأمر يحتاج للوقت من أجل اختباره. وهذه الحشود منحت مواقف الرئيس الحريري دعماً شعبياً.

من خاطب الرئيس الحريري بقوله من لديه آذان فليسمع ومن لديه عيون فلينظر؟

لا شك هو يخاطب حزب الله والنظام السوري، لا يتخيل أحداً أن الرئيس الحريري من الممكن ان يتخلى عن محيطه العربي، لا نخفي أن الرئيس الحريري بالتسوية الأولى تراجع قليلاً عن الموقف العربي ولكن اليوم ليس كما قبل، فموقف الحريري والدول العربية صار واحداً ولن يتراجع عنه.

 

 

 

 



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



ayoub phone number

وهبي لـ أيوب يحاور

وهبي لـ "أيوب": سنرحب بتعهد حزب الله

  أكد عضو كتلة المستقبل النائب أمين وهبي أن قرار الرئيس الحريري بالعودة عن...




Chloe