Ayoub News


خاص أيوب


المشنوق صارخاً... ضاق خلقي يا صبي

السبت 5 كانون الثاني 2019 - 3:17 3021

كتب (أيوب)

لم تكن جولة وزير الداخلية نهاد المشنوق بالأمس على بكركي والقطاعات الأمنية التابعة لوزارته بالجولة التقليدية من حيث الشكل والمضمون. هي أشبه بالجولة الوداعية كوزير للداخلية ملأ الدنيا وشغل والناس طوال السنوات السابقة عبر حكومتين.

القريبون من الوزير المشنوق يلمسون بوضوح رغبة الوزير بانتهاء فترة التكليف بسرعة والخروج من المعمعة الحكومية والتي باتت كالقيد الذي يعيق حراكه السياسي الذي رسمه بعدما انتهت الى ما انتهت اليه الانتخابات النيابية وعلاقته بالرئيس سعد الحريري.

"لقد ضاق خلقه" هذا باختصار هو حال الوزير المشنوق القادر على صناعة الحدث حتى بوداعه.

في محطته الأولى تمكن من استفزاز زميله وزير الخارجية جبران باسيل من دون ان يسميه كاشفاً عن عفاريت السياسة والطموحات الرئاسية واضعاً "الاصبع على الجرح". وفي المديرية العامة للأمن العام كانت المحطة الوداعية بكلماتها وما حملته من رسائل.

الوزير المشنوق التواق لانتهاء مرحلة التكليف يؤسس كما يبدو لمرحلة جديدة في مسيرته السياسية مرحلة بملامح وعناوين جديدة تستفيد مما يحصل وتؤسس لواقع جديد. مهمة ليست بالسهلة ولكن ليست بالمستحيلة فهو يدرك اقتراب البعض من النهايات. كما يدرك فقدان البعض للمقومات. ويدرك أيضاً حاجة الساحة السُنّية للمبادرات. ووفقاً لهذه المدركات فإن نهاد المشنوق ما بعد الحكومة هو غير نهاد المشنوق ما قبلها.

الأعداء والخصوم سيكونون كُثراً هذا قدر لا مفر منه لكن الرهان عنده على قدرته بالتواصل والابتكار وفشل الآخرين بتجاوز الواقع الذي يعيشونه والذين باتوا أسرى له.

نهاد المشنوق خارج السلطة مرحلة يتهيأ لها نائب بيروت فالسياسة خارج السلطة ليست كالسياسة داخلها ولعل التحدي الكبير هو في الأشهر الأولى لهذا الانتقال.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



لنبدأ بأنفسنا

البروفيسور إيلي الزير

بريطانيا والاتفاق

جهاد الخازن

جزائر جديدة

راجح الخوري

كانت مزرعة

سمير عطا الله



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...