Ayoub News


خاص أيوب


المسؤولون لم يسمعوا بكارثة بشامون

الخميس 9 آب 2018 - 3:29 5044

كتب (أيوب)

ما حصل في بشامون بالأمس لو حصل في أي دولة أخرى لاستقال العشرات من المسؤولين وأقيل العشرات أيضاً. المجزرة التي شهدتها بشامون بواسطة شاحنة الموت مرت على المسؤولين مرور العابرين حتى أن أحداً منهم لم يكلف نفسه عناء تصريح يضع النقاط على حروف آلام المصابين. الناس في تلك المنطقة وجوارها وكأنهم ليسوا بمواطنين واجب حمايتهم مقدس على المسؤولين.

السائق يجب أن يحاسب يجب أن يسجن ولكن هل وحده هو المسؤول عن هذه المأساة؟!

هناك سلسلة من المسؤولين بداية بلدية بشامون عبر شرطتها، ومن خلفها وزارة الداخلية الوصية على البلديات، ومن خلفهم كل مسؤول يتقاضى راتباً كي يقوم بواجبه.

شاحنة الموت كانت مخالفة للقانون الذي يحظّر سير الشاحنات في هذا التوقيت الذي يشهد زحمة سير في الشارع المنكوب والقانون مطلوب من أجهزة الدولة السهر على تطبيقه. فأين الحرس البلدي من سير شاحنة الموت؟ ولماذا سمحوا بالسير في هذا التوقيت؟ أين وزارة الداخلية من محاسبة تقصير بلدية بشامون؟ أين رئيس بلدية بشامون من هذه المسؤولية؟ أم أن البلدية فقط متفرغة لقبض الرسوم من القاطنين هناك من دون أية خدمات تُقدم؟!

ما حصل يستوجب المحاسبة الفورية والبداية استقالة بلدية بشامون وإلا فالإقالة من قبل وزارة الداخلية. دماء الناس في بشامون ليس حادثاً فردياً، دماء الناس في بشامون أمانة من يستهتر بها يجب أن يحاسب.

وصمة عار على جبين دولة تكاد تفقد كل ملامح الدولة. القاطنون في بشامون يعيشون مأساة يومية في الكهرباء، والماء، والنقل، والمجاري، والأهم الأهم في كرامتهم وحرمة دمائهم. فهل من مسؤول يحاسب؟!



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



اللبنانيون يستحقون

البروفيسور إيلي الزير 

ما يكهرب البدن

راجح الخوري 

مسألة درزية

حازم صاغية

نريد حقنا

تمارة نصر 



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...