Ayoub News


خاص أيوب


المخزومي وقصة الزواج من بنت السلطان..!



الأحد 17 تشرين الثاني 2019 - 3:18 7122

كتب (أيوب)

في إحدى الجلسات الانتخابية العام الماضي في بيت البحر خاطب المرشح فؤاد مخزومي آنذاك ضيوفه فقال: "عندما سأفوز بالانتخابات سأعمل جنباً الى جنب مع النائب سامي الجميل في المعارضة". ربح المخزومي في الانتخابات ليتوجه بعدها مباشرة الى التقرب من الرئيس سعد الحريري ومن دائرة السلطة حتى اندلاع ثورة 17 تشرين فتمهل باليومين الأولين ليرسل بعدها بعضاً من الموظفين في مؤسساته  ممولاً خيمة لهم في ساحة الشهداء، وهو أمر استبق قبل الثورة بتمويل مجموعة قطعت طريق بشارة الخوري بعد تظاهرة للمجتمع المدني في وسط بيروت وهو ما وُثق في تحقيق أجرته إحدى الأجهزة الأمنية الرسمية.

استقال الرئيس سعد الحريري فقام النائب فؤاد مخزومي بالحج الى قصر بعبدا والتقى من التقى من وزراء وقيادات في العهد، وبدأ المحيطون به بتلقي التهاني بقرب وصول سيدهم الى السراي الحكومي ليصاب الجميع بصدمة مع إطلاق اسم الوزير محمد الصفدي لتشكيل الحكومة العتيدة. ومع تصاعد الاحتجاج الشعبي على التسمية عادت البسمة لوجه المخزومي واستكمل فك الترابط مع الحريرية فقطع الخيط الأخير معها عبر استقالة هدى قصقص من مجلس بلدية بيروت اعتراضاً على مسار شاركت به طوال سنتين!..

آخر الإرهاصات المخزومية جاءت بالأمس عبر لقاء تحت عنوان منتدى الحوار الاسلامي برئاسة مخزومي نفسه وحوله أسماء بيروتية لطالما كانت من رواد الصالونات الحريرية ولا تفوت فرصة هي وبدلاتها القديمة وربطات العنق العريضة والتي لا تجدها إلا على شاشة تلفزيون لبنان. اللقاء الذي قيل عنه إنه للتباحث بالأزمة الاقتصادية، بداية من حيث الشكل فإن أي حوار من هكذا نوع يكون بإدارة فلان وليس برئاسته إلا إن كان لقب الرئاسة بات هاجساً، كما أنه لم يضم أي شخص يمتلك رؤية اقتصادية ما عدا المخزومي نفسه لا بل معظمهم يجلس على رأس مؤسسات مفلسة فاشلة أحدهم قام بالتشبيح على شيك من بلدية بيروت مخصص لتوزيع القرطاسية على الفقراء، وآخر حصل على دعم من المخزومي لمشروع لمركز يترأسه وآخرون. فلكل واحد منهم قصة فشل يرويها...!

أحلام سن السبعين تراود الكثيرين مخزومي رئيساً للحكومة ونحن وزراء في هذه الحكومة. لكنهم غفلوا جميعاً أن الثورة هي ثورة شباب تطالب من هم بعمرهم التقاعد والاعتزال.

الرد على هذا اللقاء جاء سريعاً عبر "بوست" عن اللقاء وزعه المخزومي نفسه عبر وسائل التواصل الاجتماعي فكتبت لينا دياب: "مين قالكن تعذبوا حالكم وتجتمعوا" لترد عليها رنا حطب صيداني: "شكله عم يسن سنانه" أما انتصار الغوش فكتبت:" شكلك عم ترسم عالحكومة يا فؤاد". عشرات التعليقات بنفس الاتجاه نكتفي بنشر أكثرها تهذيباً...!

..  الأحلام المخزومية حق مشروع لكل سني بالغ يملك ثروة ونجح في الانتخابات النيابية هي تماماً كذاك الشاب الذي قال لصديقه سأتزوج بنت السلطان قال له: "كيف؟" فأجابه: "أبي موافق وأمي موافقة وأنا موافق بقي علينا أن يوافق السلطان وزوجة السلطان وابنة السلطان".



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



مفكرة الرياض

سمير عطا الله

السباحة السياسية

محمد الرميحي

دولةٌ في ذمَّة الله

جوزف الهاشم

السقف ينهار

راجح الخوري



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...