Ayoub News


خاص أيوب


العماد عثمان.. نحن ما دخلنا

الأربعاء 8 أيار 2019 - 3:14 9202

كتب (أيوب)

ليس غريباً عن قيادات التيار الوطني الحر موقفاً كالموقف الذي اتخذه في الخلاف مع مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان. إلا أن الغريب ان استثنينا تصريح وزير الداخلية السابق النائب نهاد المشنوق بعد زيارته متروبوليت بيروت المطران الياس عوده هو الصمت المطبق الذي التزمه نواب وقيادات ووزراء تيار المستقبل تجاه هذه الحملة مكتفين بخطوة متأخرة أمس عبر بندٍ في بيانٍ للكتلة.

صمت البيئة الحاضنة للواء عثمان تجاه الحملة التي يتعرض لها يكاد يكون أقسى من الحملة نفسها فهي إن لم تنصره توصل رسالة للبعض ان لا غطاء سياسياً للواء عثمان في هذه القضية، أو أن هذه البيئة فقدت القدرة ليس على تحصيل المكاسب وحسب بل على الدفاع عن أبنائها ورجالاتها.

نواب كتلة المستقبل كما الوزراء يكاد يكونون غائبين عن المشهد برمته ان في الادعاء على عثمان من قبل القضاء العسكري، أو في ذهاب التيار الوطني الحر بعيداً عبر التلويح بإقالته وكأنهم يصرخون "نحن ما دخلنا". وهنا لو أمكن تخيل قلب الصورة حيث ذهب أحد نواب تيار المستقبل الى المطالبة بإقالة قائد الجيش فما هي ردود الأفعال المتوقعة؟!!!

أوساط داخل تيار المستقبل تبرر الصمت بالقول ان الرئيس سعد الحريري يعالج الأزمة بهدوء وبعيداً عن الاعلام، وان وزيرة الداخلية ريا الحسن تؤمّن كل الغطاء السياسي والدستوري للواء عثمان وبالتالي فإن لا لزوم لمزيد من الصدام الإعلامي الغير مجدي في هذه المرحلة.

وتسترسل هذه الأوساط ان الجميع يدرك ان المطالبة بإقالة اللواء عثمان هوبرة إعلامية ليست أكثر لأنهم يعلمون جيداً ان عثمان يمثل فريقاً أساسياً في التركيبة اللبنانية القائمة على ميثاقية التوافق..

... بالمقابل فإن المنتقدين لصمت المستقبل يرون أنه وإن كان صعباً على التيار الوطني الحر إقالة عثمان إلا ان ما يحصل ان هذا التيار يحقق انتصاراً بالشكل عبر التطاول على موقع مدير عام قوى الأمن الداخلي وما يمثل في التقسيمات الطائفية على صعيد الأجهزة الأمنية.

ويضيفون ان الانتصار بالشكل لا المضمون يخلف تداعيات وطنية وطائفية وبالتالي لا يمكن التزام الصمت تجاهه.

في شباط الماضي تم تجاوز الأزمة بين التيار الوطني الحر من جهة، واللواء عماد عثمان من جهة أخرى عبر وساطة الرئيس سعد الحريري وكان ما كان من إرضاء للجميع..!

الأزمة الحالية قدرها التسوية لكن السؤال هو عن شكل هذه التسوية وثمنها على صعيد هيبة وصلاحيات مدير عام قوى الأمن الداخلي بخاصة ان استهداف هذا الموقع ليس وليد الساعة فهذا ما حصل منذ عهد اللواء أشرف ريفي وكيف حورب وسام الحسن كي لا يصل اليه...

الأيام المقبلة كفيلة بوضع النقاط على الحروف، كفيلة بالقول ان طائفة صمتت فهانت فأهينت...



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



أنا ابن بيروت

البروفيسور إيلي الزير

المباخرُ والخناجر

جوزف الهاشم

لبنان إلى الانتحار؟

راجح الخوري

إلا في حالة المرض

سمير عطا الله



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...