Ayoub News


خاص أيوب


الحريري للزرق: "الأمر لي"

الاثنين 20 أيار 2019 - 3:42 7314

كتب (أيوب)

"الأمر لي"، هذا باختصار ما أراد الرئيس سعد الحريري ايصاله للقيادات والكوادر الزرقاء التي حضرت الإفطار المركزي لتيار المستقبل أمس (الأحد) في بيروت. لقد قالها واضحة الرئيس الحريري: "لكل حدا بالتيار شايف حالو ومفكر حالو زعيم.. تواضعوا"

كلام الرئيس سعد الحريري يبدو وكأنه إطلاق لمرحلة جديدة في مسار التيار الأزرق، مرحلة بدأ الرئيس سعد الحريري بها عملياً منذ فترة وتحديداً منذ اختتام الانتخابات النيابية من دون ضجيج عبر ابعاد كل ذي شبهة في التيار عن موقع القرار والتنفيذ معاً فباتت كل الأمور بيد الرئيس الحريري وتمر عبره دون سواه.

الرئيس الحريري في إفطار المستقبل أعلن وبوضوح اقتلاع كل الأبواب وهدم كل الجدران التي بناها أو أقفلها البعض بين جمهور الحريرية السياسية وبين الرئيس سعد الحريري تحت ألف عنوان وعنوان.

لقد انتهى زمن السيكار الكوبي وحتى السيكار المزور في التيار الأزرق فالمرحلة لم تعد تحتمل كما الناس لم تعد تحتمل، فالسياسة تحتاج الى مناضلين وناشطين وليس الى ربطات عنق تكاد لا تكتفي بخنق صاحبها بل تمتد لتخنق البيئة الزرقاء لا بل البيئة السنيّة برمتها.

قد يتساءل البعض من كان يقصد الرئيس بكلامه، كل واحد بالافطار نظر الى من يجلس الى جانبه عندما تكلم الرئيس الحريري في محاولة لإبعاد نفسه عن المسؤولية الكل تبرأ من الكل. لذلك فإن ما قاله الرئيس الحريري كان موجهاً للجميع لكل من تحمل مسؤولية في المرحلة الأخيرة لأن الكل مسؤول عن ما وصل إليه التيار الأزرق.

حركة تصحيحية داخل التيار يؤسس لها كلام الرئيس الحريري لكن يبقى السؤال هل يكتب لها النجاح؟! أم أن مصيرها كمصير اللجنة التي شكلت في بيت الوسط بعد الانتخابات النيابية؟!

الجواب على هذا التساؤل مرهون بما ستحمله الأيام المقبلة، مرهون بخطوات عملية لإعادة التزاوج ما بين تيار المستقبل كحركة سياسية منظمة تمتلك قوة الإدارة وما بين جمهور الحريرية السياسية الذي لم يحمل بطاقة انتساب زرقاء في حياته وهو تزاوج نجح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في اقراره فكانت الإنجازات، تيار المستقبل لا يمكن سجنه داخل منسقيات ولجان فهو تيار عابر للحزبية كما انه عابر للمستقبل، هو حركة شعبية نخبوية تستند على الناس ونبضها، وعلى فكرة صناعة المستقبل وليس تحويله لحزب.

أبرز لقطات الإفطار المركزي أنه جمع الوزير نهاد المشنوق مع اللواء أشرف ريفي على طاولة واحدة بعد فراق وخصام، لقاء لا يعني المصالحة لكنه يكسر الجليد بانتظار موعد آخر.

المتشائمون يقولون: "هلأ جايين تحكوا بالليسترين" ولتخفيف حدة التشاؤم يستدركون فيقولون من وحي المسلسلات الرمضانية "ارميها على الله".



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



دكانة الوزير

البروفيسور إيلي الزير

التطرف المضاد

رضوان السيد

الزِنى السياسي

جوزف الهاشم

إيران في المضيق

سمير عطا الله



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...