Ayoub News


خاص أيوب


"أيوب".. ثلاث سنوات لموقع بيروتي

الأربعاء 1 نيسان 2020 - 0:04 6279

بلغ "أيوب" اليوم في الأول من نيسان سنته الثالثة، موقعاً إعلامياً بيروتياً، يشبه هذه المدينة العاصمة، وينطق بلسان أهلها الطيبين. يستند على مفرداتهم وأوصافهم وعاداتهم.

يفتخر "أيوب" بعامه الثالث، أنّه لم يفترِ عندما كان قاسياً. فما انتهت إليه أحوالنا، براءة ذمّة لنا من الافتراء. كما أننا، لم نجانب الحقيقة، مهما كانت مرّة وصعبة. خطنا واضح، وفكرنا أوضح، ومبادؤنا يعرفها الجميع. نكره فساد السلطان وحاشيته إن جاروا. فبيروت لا تعترف بالسلاطين والبيارته ولدوا أحراراً وسيبقون كذلك إلى أبد الآبدين. من يقترب منه يبتعد عنّا، ومن يبتعد عنه يقترب منّا، وعن أمكنتنا لسنا مبارحين. نتحدث بالسياسة ونتجنب كل أمرٍ شخصي وعنه نميل.

منحازون إلى بيروت وننصر البيروتي مظلوماً كان أو من الظالمين، إن كان مظلوماً قاتلنا من أجله، وإن كان ظالماً عملنا على نصحه حتى يتراجع عن سلوك الظالمين.

مرجعيتنا مؤسساتنا مقاصد ودار عجزة ودار الأيتام، وفوقها كلها دار الفتوى. ومن يتناولهم بالسوء والافتراء كنّا له بالمرصاد. ومن يسيءإدارتها كنّا عليه لعنة وسوطاً حتى يستكين.

"أيوب" ليس له سوى هذه المدينة بأحيائها وناسها الرائعين، الطريق الجديدة سنده، والمصيطبة تلة الزعامة، ورأس بيروت حكايا الصيادين، والبسطا والأشرفية والبربير وزقاق البلاط وبرج أبي حيدر كما القنطاري وساقية الجنزير. في زواياها كل تراثنا وذكرياتنا وحكايا أجدادنا. فبيروت ضيعة "أيوب" وضيعة البيارته وإن كانت عاصمة للجميع.

"أيوب" ابن السنوات الثلاث، يشكر كل من وقف إلى جانبه، في أجمل الأوقات وأصعبها، يشكر كل من تابعه، كان مؤيداً لمواقفه أو معارضاً، فالحياة لا تقوم على رأي واحد وجمال بيروت بتنوّعها.

في العام الثالث يعاهدكم "أيوب" مجدداً على الاستمرار مدافعاً عن القيم التي تمثلها بيروت وأهلها مسلمين ومسيحيين.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



اغتيال لبنان

زياد سامي عيتاني

رفقًا بالبلاد والعباد

رئيس تحرير "الجُرنال"

الحريري لن يغفر لكم

زياد سامي عيتاني

الأحداث الحاسمة

رضوان السيد



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...