Ayoub News


خاص أيوب


أزمة المقاصد وخشبة سنو وصمت المرجعيات..!

الخميس 5 تموز 2018 - 10:01 6275

كتب "أيوب"

ماذا يحصل في جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية؟ ولماذا كل هذه الحملة على الرئيس المنتخب مؤخراً فيصل سنو؟ وهل حقيقة أن الجمعية على شفير الإفلاس؟ وإن كان إفلاس الجمعية واقعاً هل يتحمل فيصل سنو مسؤولية ذلك؟

... أسئلة كثيرة تُطرح والضجيج المقاصدي في الأوساط البيروتية على وجه التحديد يكاد يتحول الى حالة اعتراض كبرى بوجه رئيس الجمعية الذي لم يتجاوز ولايته الأشهر المعدودة حتى الآن.

كلام يدور عن اقفال مدارس للجمعية وآخرها مدرسة خديجة الكبرى في منطقة عائشة بكار وبعض المدارس في البقاع كمدرسة الصويري ولكن هل اقفال بعض المدارس في المقاصد هو أمر جديد؟ مع الإشارة الى أن مدارس مقاصدية عدة أقفلت أبوابها في ظل رئاسة محمد أمين الداعوق كمدرسة عبد القادر قباني في برج أبي حيدر وغيرها وغيرها....

قبل الحديث عن واقع الجمعية مادياً وإدارياً من المفيد تأمل الحملة التي تشن على الجمعية ورئيسها على مواقع التواصل الاجتماعي والتي يقودها عدد من المرشحين السابقين في الانتخابات النيابية الذين فشلوا ولم يحالفهم النجاح ومعظمهم من مشرب سياسي واحد ومنهم من يسعى لمنصب وأي منصب بعد فشله بالحصول على المقعد النيابي... وهي حملة دفعت بعض المجموعات البيروتية على الواتساب لطرد هؤلاء المرشحين ببسبب إصرارهم على انتقاد ومهاجمة رئيس الجمعية فيصل سنو والتطاول عليه...!

سوء نية المنتقدين لا يعني أن الجمعية بألف خيرفهناك أزمة تعيشها المقاصد وأزمة قاسية ليست بالسهلة وهناك من يسعى للسيطرة على أملاك المقاصد لأسبابه الخاصة وهو ملف ليس بغائب عن "أيوب" وسيفتح قريباً، لكن أزمة المقاصد ليست أزمة فيصل سنو وليست وليدة اليوم بل هي بدأت منذ رئاسة تمام سلام للجمعية عام 1983 خلفاً لوالده وكبرت هذه الأزمة وتحديداً المالية مع آخر عهد الرئيس تمام سلام في رئاسة الجمعية إثر سلسلة من المواقف السياسية وأبرزها دخوله بلائحة انتخابية واحدة مع حزب الله في انتخابات عام 2000 بمواجهة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في حينه وفشل لائحته وسقوطه في الانتخابات فكانت استقالته من رئاسة الجمعية في مؤتمر صحفي شهير بمنزله في المصيطبة ليتسلم محمد أمين الداعوق الرئاسة خلفاً له وليقود جمعية تضم جيشاً من الموظفين الإداريين ..! وخزينة فارغة وديون منتشرة في عدد من المصارف فكانت محاولة شبه إصلاحية من الرئيس الداعوق لكنها اصطدمت بعوائق فأقفلت عدد من المدارس والمعاهد لكن من دون ضجيج ولا اعتراض في الأوساط المعنية، ثم مؤخراً انتخب فيصل سنو رئيساً للجمعية في شهر أيار الفائت وهو رجل معروف في الأوساط البيروتية وفي مساهماته الخيرية والاجتماعية لتبدأ مباشرة الحملة ضده وضد كل خطوة يتخذها بعيداً عن تقييم هذه الخطوات صائبة كانت ام غير صائبة..!

.. هل سمح لفيصل سنو أن يعمل كي نحاسبه؟ وهل فيصل سنو مسؤولاً عن سنوات الهدر والفوضى في الجمعية؟ وهل من سرق مال الجمعية إن كان قد سُرق المسؤول عنه فيصل سنو..؟

رئيس الجمعية ماضٍ في خطة إعادة هيكلية مرافق الجمعية ووقف مزاريب الهدر كما تؤكد أوساطه أي بلغة اقتصادية تصغير الجمعية لمعالجتها وهو علاج مؤلم للكثيرين وبخاصة للعاملين في بعض المدارس والمرافق. فتاجر الأخشاب يدرك أنها إعادة الهيكلة وتصويب صرف المال هو خشبة الخلاص الوحيدة أمام الجمعية.

بقى السؤال الوحيد أين المرجعيات السياسية والدينية مما يحصل للمقاصد؟ والجواب واضح فهذه المرجعيات هي التي اختارت فيصل سنو رئيساً للجمعية ومن لم يعجبه ما يفعل سنو فليتجه الى تلك المرجعيات مسائلاً إياها..



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



كوميديا سوداء

البروفيسور إيلي الزير

سُنّة حزب الله

الشيخ خلدون عريمط

كآبتان

سمير عطا الله



حنين لـ أيوب يحاور

حنين لـ"أيوب": القانون النسبي مشروع فتنة

رأى الخبير الدستوري الدكتور صلاح حنين في حوار مع "أيوب" أن المجلس النيابي...